كنت بالماضي سريع العضب تستفزني اقل الهفوات أخرج ما بداخلي,,,
أما اليوم صار هدوئي يشبه ما قبل العاصفه ما ان غضبت حتى أغرق واغرق الجميع معي....
أما اليوم صار هدوئي يشبه ما قبل العاصفه ما ان غضبت حتى أغرق واغرق الجميع معي....
هنا أهرب من الغرباء لابحث في أعماق النفس عن قريب قد لا يكون في الدم وأكثر من أحببتهم برفقتي رفقاء الهم,,,,