عندما أشعثُر أن الحزنَ غادرني,
يٌطل عليَ من نافذة القطار ليَحملني مسافات ٍبعيده ,
خاطفاً نفسي مني,أنتظر ويطول الأنتظار,
متى التوقف وإلى أي المحطات أُقذف,
دنيا ودين والخلاف بينهما,
وصراع الروح بين الحال وكسر المُحال,الى أين أسير, وحدي أسير,,,
وهَؤلاء خلف القضبان أهم مثلي؟؟؟
خلف جدران الحياء اختلسوا النظر ,
حديثهم في الليل عني, وحديثي يقول الا يكفي نظر,,,
فقد البصر,,,
يا طيبه قولي لهم,
تغيير المسار أشبه بلعبة الأطفال دوران في مساحةٍ لا تكفي أن يجدوا راحتهم بين دوامر الحديد,
اللعنة تطاردني وحدي أنا ,
لا تبتسموا كلكم مَلعون ,
أللعنة في وجوهكم تخفيها وسادات الليل فوق الرؤوس ,
,مرضى القلوب أطاح الوباء قلوبكم السوداء
أصفرار الوجه والطاعون دليل أنكم موتى تعتقدون الصلاح"
وحدي من كفرت بصمتكم رغم إني ميت مثلكم تماماً
الكافر اذا صرخ لا يصل أبعد من أذنيه
وحدكم من تصرخون وتسمعون بعضكم
أنتم المؤمنون المنعمين في رغد الوصل>>>
طريقكم مضمون جنةٌ وطريقي جحيم,,,
الصمت يوصلكم أليها والكفر يوصلني حد الجنون...